بيان من أجل العصر الرقمي
الجيل-د للحقوق الرقمية هي منظمة مستقلة غير ربحية ملتزمة بحماية وتعزيز حقوق الإنسان والقيم الديمقراطية في الفضاء الرقمي.
“نؤمن بأن التحول الرقمي يجب أن يكون محوره الإنسان، لضمان أن تخدم التكنولوجيا الديمقراطية بدلاً من تقويضها.”
منذ تأسيسنا، وقفت الجيل-د للحقوق الرقمية عند تقاطع القانون والتكنولوجيا والعدالة الاجتماعية. نحن مجموعة من الخبراء القانونيين والباحثين والتقنيين الذين يؤمنون بأن الحقوق الأساسية لا تنتهي حيث يبدأ الإنترنت.
مع تزايد هيمنة المنصات الرقمية على الخطاب العام واتخاذ الأنظمة الآلية لقرارات مصيرية، لم تكن الحاجة إلى رقابة قوية ومساءلة قانونية أكبر من أي وقت مضى. نعمل على ضمان أن تكون الشفافية الخوارزمية وخصوصية البيانات وحرية التعبير ليست مجرد مُثل عليا، بل حقوقاً قابلة للتنفيذ.
يجب أن يكون التحول الرقمي لمجتمعنا متمحوراً حول الإنسان. في الجيل-د للحقوق الرقمية (Gen-D Rights)، نؤمن بأن التكنولوجيا يجب أن تخدم الديمقراطية بدلاً من تقويضها. منذ انطلاقتنا، وقفنا بثبات عند تقاطع القانون والتكنولوجيا والعدالة الاجتماعية. نحن منظمة مستقلة غير ربحية يقودها الشباب، ملتزمة بحماية وتعزيز حقوق الإنسان والقيم الديمقراطية داخل الفضاء الرقمي.
الجيل-د للحقوق الرقمية (Gen-D) هي تجمع يضم خبراء قانونيين وباحثين ومعلمين وتقنيين. نحن مكرسون لتمكين الشباب من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى شباب الشتات في المنطقة الأورومتوسطية. هدفنا هو تزويد الشباب بالقدرة على فهم حقوقهم الرقمية والمطالبة بها والدفاع عنها بشراسة.
يمتلك كل شاب القدرة الكامنة على تغيير العالم. مهمتنا هي منحهم الأدوات الدقيقة والثقة للقيام بذلك من خلال التكنولوجيا والمناصرة والابتكار المجتمعي. تأسست الجيل-د للحقوق الرقمية على يد أمل شمعون، وهي ناشطة شبابية ومعلمة ومدافعة عن الحقوق الرقمية من الأردن، انطلاقاً من ضرورة ملحة. أدركت أمل أنه في حين أن الأدوات الرقمية تتوسع بسرعة، فإن محو الأمية الرقمية وحماية الحقوق تتخلف بشكل خطير.
الجيل-د للحقوق الرقمية لا تعمل بمعزل عن الآخرين. نتعاون مع منظومة عالمية من شركاء المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية والمجتمعات المحلية.
ابق على اطلاع بأحدث أخبارنا ومبادراتنا